الشيخ داود الأنطاكي

92

النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان و تعديل الأمزجة

والمقلة بست أربع للجهات وثنتان للتأريب « 1 » ، وعضلة حول العصبة قيل : مضاعفة . وقيل : ثلاثة أصلية والانف باثنتين ، وكذا كل من الشفتين والفك بأربعة أزواج للمضغ والإدارة والرفع والخفض ، وبالفك والشفة حركة الوجنة ، ومن هذه الأزواج ما يأتي من خلف الاذنين ثم يتقاطع في الشفة فيصير اليمين للشمال وبالعكس . والرأس ينكس بزوج ويقلب بأربع للعسر ، وإلى كل جانب بواحد ويستدبر بالمجموع ، والحلقوم بثنتين من القص وثنتين من اللامي ، واللسان بتسع ، والحنجرة بستة عشر ، والحلق باثنتين يسميان « النغانغ » ، وغالب هذه من اللامي والقص والأعالي ، والرقبة باثنتين من كل جانب والكتف بسبع من الفقرات والمنقار لاختلاف حركاته . والعضد باثني عشر من الفقرت غالباً ، والساعد بستة عشر أربع من العضد وعشرة على الوحشي « 2 » وثنتان موربة ، والكف بخمس وعشرين سبعة على الانسي « 3 » والباقي صفان ، ولها أوتار كالأصابع منها ما ينفرد وما يشارك وما يخص بعض السلاميات ، والصدر بمائة وسبع عضلات ، أربع وأربعون من كل جانب بين الأضلاع ، وسبعة للبسط فقط فوق هذه ، واثنا عشر تحت الكل للقبض ، والمرافق بثمانية ، والمثانة بواحدة ، والأنثيان بأربع في الذكور ؛ لاحتياج التعليق إلى وثاقه وفي الإناث باثنتين ، والقضيب بأربع كالمقعدة ، والفخذ بعشرة ، والساق بتسع عشرة كلها ذات أوتار ، والقدم والأصابع بأربعين ، سبعة من خلف وسبعة تقابلها ، وستة وعشرون مقصورة حكمها في الأصابع كما مر في اليد . فهذه جملة العضل ، وهي خمسمائة وتسع عشرة عند القدماء . وزاد جالينوس عشراً ، قال : انه وجدها في باطن الرجل . وقيل : إن في العضد عضلة دقيقة غائرة بها يرفع الكتف . الثالث : العروق السواكن وتسمى الآن بالاوردة ، وهي عصبية إلى الصلابة للقدرة على الغذاء ، ومع صلابتها لم تبلغ صلابة الغضاريف ولا

--> ( 1 ) التأريب : الميل إلى جانب دون آخر . ) ( 2 ) الوحشي : هي الجهة اليمنى من كل شيء . ) ( 3 ) الأنسي : هي الجهة اليسرى من كل شيء . )